من عراق القائد الى عراق الفخامات حركة مميتة داخل حلقة مفرغة
رزكار كريم ولى عهد احداثه مثل حكايات الف ليلة وليلة، ومأساته تشبه الصفحات السوداء في تاريخ البشرية، ورأى الناس الويلات والدمار والبؤس والشقاء والحرمان من حقوقه كانسان خلقه خالقه ليتمتع بالعيش الرغيد في بلد الذهب الاسود ...او بلد يحتوي على النسبة المرتفعة من احتياطي النفط في العالم...!! وتنفس الناس سعداء بان عهد الدكتاتور او فرعون العراق ولى الى غير رجعة، وان التميز القومي والعرقي والمذهبي سيدخل في طي النسيان...لكن هيهات هيهات فسرعان ما تحولت جحافل القوات المهزومة وفلول المفارز الخاصة واللذين هربوا جراء الممارسات القمعية لهنا وهناك الى حكام جدد لهذا البلد الذي لم ينعم بالأمن منذ ان رسى امره على هذه الشاكلة...
عشنا طفولة مرهقة داخل بلد مزقته الحروب الطاحنة ...ولدنا كي نموت بقرار من طاغية او بأمر من زبانية عديمي الرحمة والانسانية...كافحنا كفاحا دؤوبا وناضلنا نضالا مريرا كي تتغيير الحياة ويعيش الانسان بحرية وحب وتفاني بعيدا عن الممارسات القمعية والاجراءات التعسفية ...ومرت الايام ودارت الحياة دورتها الشهيرة وأصبح الحلم حقيقة ونزلت الموت نزول الصاعقة وكسرت شوكة الظلمة في لمحة بصر وأصبح الماضي حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة... فتنفسنا صعداء باننا تجاوزنا مرحلة الخطر والتهديد ولابد للانسان ان يشعر بحرية وينعم بكافة حقوقه كإنسان في العصر المتمدن والمتقدم ... لكن بسمة التفاؤل ونشوة النصر لم تدم طويلا وسرعان ما بدا للجميع أن الانسان في هذا البلد كتب عليه الشقاء والبؤس من قبل أحزاب وجماعات متفرقة ، لاتخدم الانسان بل تعمل على كسرالانسان وهدم كيانه والرجوع به الى نقطة صفر...
في كثير من بلدان الشرق الأوسطية نسمع بإجراء الإنتخابات أو نعايش أجواء الإنتخابات وسط شعارات مفرغة وبعيدة عن محتواها الحقيقي، والغرض وراء الصخب واللهث وجمع أصوات الناخبين معروف لدى الجميع ولاسيما أصحاب العقول النيرة الا وهو الوصول الى كنز الامتيازات للأحزاب ورؤسائها الملهفين... وفي بلد المعاناة والويلات تجري في هذه الأيام حملة الازعاج للمواطنين، وكل حزب وكتلة وجماعة تناشد الجماهير المتعبة وتطلب منها أن تنتخبه وتوعده بحل القضايا الشائكة وتغيير الحياة المأساوية الى جنة الخلد والقضاء على قوى التخريب واعطاء كل ذي حق حقه والحفاظ على كرامة الإنسان وخاصة المرأة...!! و...و........
رواية كردية/ فتاة من بغداد : اجمل قصة حب في زمن الوحشية الجزء الثانی
كتابة/غفور صالح عبدالله بعد اسبوع من اعتقال حبيبها تكتب تقريراَ للامن بصفتها فتاة عربية وتدعيانتمائها واخلاصها للحزب الفاشي بغية اطلاق سراح حبيبها وتدافع عنه في تقريرها بانهشخص نزيه ومخلص وتشيد بتعاونه مع مراكز السلطة المتعددة في البلد وترفع التقريربنفسها وطلبت من مسؤول المنظمة ان يسعى جاهداً من اجل اطلاق سراح المعلم المذكور،لانه تعاون مع الحزب بشكل تام وفعلي حسب ادعاءها بغية انقاذه من براثن الموت فيسجون النظام الفاشي اسوة بالذين لاقوا حتفهم في تلك الاقبية وتسلك جميع الحيل بهدفانقاذ...
رواية كردية/ فتاة من بغداد : اجمل قصة حب في زمن الوحشية الجزء الاول
كتابة/غفور صالح عبدالله يقول الراوي:ان امر الحب عجيب وغريبعندما يدخل شغاف القلب ويلامسه ويكبر يوماً بيوم ويحل الامان على جنبات الحواسالانساني ويجعل الانسان يحس بفرحة عارمة،وتهب رياح الفرح على القلب المشغوفوالاحساس المجروح والفؤاد المهلل لغدء افضل)ص69.. هذا فعلاً ماحصل لفتاةبغدادية(حنان) بعد ان يغدر بها حبيبها السافل الدنىء ويطعنها في شرفها ويفض بكارتهاثم يرميها كخرقة بالية،وكان يضرب المثال بجمال(حنان) لكن هذا الانسان الواطيء يفتكبعذريتها ويدفعها الى جو من العار والفضيحة اثر ذلك تقرر.....
الهروب من بغداد...وقفة قصيرة على رواية (فتاة من بغداد) محمد ضيـــا
محمد ضيـــا ابكتني نهاية هذه الرواية، لانني لست قارئه فقط، وانما كنت احد الشاهدين على الحقائق التى تحدثت عنها الرواية، وتكلم عنها الكاتب، بل كنت احد الضحايا الممارسات القمعية واللانسانية التي قام بها الطاغية صدام ضد الشعب الكردي في حلبجة، ورأيت بأم عينى كل المشاهد والمواقف والاحداث التى ترويها الرواية ( ماعدا قضية الفتاة ومعاناتها الشخصية والاعتداءات التي ارتكبت بحقها)، ربما لانني رجل ولست امراة، انني رأيت فاجعة حلبجة وكنت موجودا هناك اثناء ضربها بالاسلحة الكيمياوية، واستشهدت من عائلتي ثلاثة اشخاص، وهربت مع بقايا عائلتي الى ايران، و بعد سنة ونصف رجعنا مع العوائل الاخرى ....